مساحة اعلانية

موضوع عشوائي

آخر المواضيع

خطوة.. على طريق النجاح


يدفعنا الطموح إلى رسم صورة مثالية لمشروعنا، وتتفتح أذهاننا على أفكار إبداعية، ورؤىً نحسب أنها جمعت بين الأصالة والتجديد..
حتى إذا جفت أحبارنا، وتتابعت أخبارنا؛ بانت لنا أخطاء وزلات، وواجهتنا بعض التحديات، وأمور لم تكن بالحسبان!. وهنا تختلف الأفهام، وتتباين وجهات النظر في تقييم المشروع ومدى نجاحه.

فربما انبهر البعض بالوجه الجديد والنقلة الرائعة!! التي لم يتوقع أن نصل إليها في يوم من الأيام، ويعجب كيف تفتقت الأذهان عن مثل هذا المشروع! فهو محب للتجديد مؤمن بأهمية التغيير، رافض للرتابة والركون..

وربما لامنا البعض على تلك النقلة النوعية التي لم تهيأ لها الكوادر العاملة، ولم تتوفر البيئة المناسبة لنمو المشروع نمواً طبيعياً! وكان يجب علينا التريث ثم التأمل ثم التريث!!...

وربما تفاجأنا بمن يقصفنا بتهمة الفشل الذريع، ويقذفنا بأسوأ الأوصاف وربما النوايا!!.. ومن طريف ما يذكر هنا: أن جاءتني رسالة عبر الجوال – بعد أن أتممنا برنامجاً جماهيرياً لم نبدع فيه بسبب اعتبارات وظروف خارجة عن طاقتنا – كان نص تلك الرسالة:"البرنامج لم يستفد منه أحد(!!) وهذا بسبب النوايا السيئة(!!)" لا أخفيكم سراً أني تبسمت بعد قراءة الرسالة – أعني القذيفة – لإدراكي بوجود هذا النوع من الناس الذي يحترف النقد اللاذع، أو ربما القاتل!.. وأؤكد هنا أننا نفرح بالنقد خاصة إذا جاءنا من الخارج، ونستفيد منه في تطوير مشروعنا؛ ذلك إذا كان النقد موضوعياً هادفاً.

أما رؤيتنا لمشروعنا: فرؤيةٌ ملؤها التفاؤل والأمل، نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص، وأن يوفقنا للصواب، وحسبنا أنْ وضعنا أقدامنا لنخطو الخطوة الأولى في طريق النجاح.

الكــاتــب

ليست هناك تعليقات:

أسعد بمشاركتك برأي أو سؤال

جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة الباقي